أكد الإعلامي أشرف محمود، أن إحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان يبدأ من الفرح بالبشارة، مشيرًا إلى أن المنهج النبوي في الصيام لم يكن يومًا دعوة للخمول أو النوم، بل كان قمة النشاط والاتصال الروحي والخلقي.
وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن اليوم الرمضاني يبدأ بامتثال سنة السحور ولو بـ"تمرة أو شربة ماء"، مؤكدًا أن البركة تكمن في اتباع الهدي لا في كثرة الطعام، منتقدًا ظاهرة نوم الصائمين حتى العصر، قائلاً: "النبي كان يصلي الفجر ويذكر الله حتى الشروق، ثم ينطلق للعمل، فالتوكل الحقيقي هو الضرب في الأرض والسعي على الرزق، والبركة في البكور".
وكشف عما أسماه "الساعة الذهبية"، وهي الساعة التي تسبق أذان المغرب، واصفًا إياها بأنها "شيك على بياض ورصيد مفتوح من الاستجابة"، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى وضع آية الدعاء بين آيات الصيام ليرشدنا إلى أن دعوة الصائم عند فطره لا تُرد، داعيًا المسلمين إلى جمع حاجاتهم والإلحاح بها في هذا الوقت الثمين.
ووجه الإعلامي أشرف محمود، رسالة شديدة اللهجة ومفعمة بالمحبة للشباب، محذرًا إياهم من غيبوبة الفراغ، وروى قصصًا ملهمة عن تحويل طاقة الشباب من السلوكيات العبثية في الشوارع إلى بطولات اجتماعية بتوزيع وجبات الإفطار والتمور على المسافرين، مؤكدًا أن الشيطان مصفد، والملعب الآن لك ولنفسك، فأرِ الله من نفسك خيراً بالخواتم والصدقات.
وشدد الإعلامي أشرف محمود، على ضرورة ترتيب الأولويات، محذرًا من تقديم الدراما والمسلسلات على صلاة الجماعة والقيام، معقبًًا: "حافظ على صلاتك ونسكك، فالتكنولوجيا تتيح لك المشاهدة لاحقًا، أما وقت الصلاة والصلة مع الله فلا يُعوض، والخاسر الحقيقي هو من خسر نفسه يوم القيامة".
وأكد أن رمضان هو شهر القيم والمبادئ، والفرصة الكبرى لاستعادة الذات قبل فوات الأوان.