وأوضح نصير أن هذا البيان لم يكن مجرد تعبير عن التضامن، بل يعكس إرادة سياسية موحدة تؤكد أن القضية الفلسطينية ستظل البوصلة التي تجمع العرب والمسلمين مهما تباينت التحديات. فالقضية لم ولن تسقط بالتقادم، بل تتجدد في الوعي الجمعي للأمة مع كل محاولة لتصفيتها أو تجاوزها.
وأشار إلى أن مشاركة هذا العدد الكبير من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية يعكس وعيًا استراتيجيًا متناميًا بأهمية الانتقال من رد الفعل إلى الفعل، ومن البيانات الفردية إلى المواقف الموحدة، بما يضاعف من التأثير على الساحة الدولية ويضع إسرائيل أمام عزلة سياسية متزايدة.
وشدد نصير على أن مرحلة جديدة قد بدأت في إدارة المواجهة السياسية مع إسرائيل، عنوانها العمل الجماعي والضغط المتواصل على القوى الدولية لإلزامها بمسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، ولوقف الانتهاكات والاعتداءات المتكررة التي تهدد السلم والأمن الدوليين.
واختتم القيادي بحزب الجبهة الوطنية بالتأكيد على أن هذا الموقف التاريخي هو بمثابة رساله قوية للعالم أجمع :أن الأمة العربية والإسلامية حينما تتوحد كلمتها، تستطيع أن تفرض حضورها وتدافع عن قضاياها العادلة، وأن القضية الفلسطينية ستظل عنوانًا للمقاومة الدبلوماسية والسياسية حتى ينال الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة.