محمد صالح: الفراعنة يصنعون "عبوراً جديداً" للمونديال.. وتزامن الصعود مع 3 يوليو يبرهن على قوة الإرادة المصرية الحرة
أعرب المستشار محمد مجدي صالح، القيادي البارز بحزب حماة الوطن، عن فخره واعتزازه البالغ بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني الصاعد إلى دور الـ16 بكأس العالم، متوجهاً بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، راعي الرياضة الأول في مصر، وإلى الشعب المصري وجماهير الكرة، ومثمناً المجهودات الاستثنائية للجهاز الفني والإداري واللاعبين الذين قدموا ملحمة كروية أبهرت العالم.
وأوضح المستشار محمد مجدي صالح في تصريح صحفي، أن الصعود لثمن نهائي كأس العالم ليس محض صدفة، بل هو نتاج قراءة سياسية واعية لملف الرياضة في مصر، حيث حظي هذا القطاع بطفرة إنشائية وتخطيطية غير مسبوقة بفضل توجيهات القيادة السياسية، مما جعل المنظومة الرياضية شريكاً حقيقياً في إبراز القوة الناعمة للدولة المصرية على الساحة الدولية.
وشدد القيادي بحزب حماة الوطن على القيمة الرمزية والتاريخية الكبرى لتزامن هذا التأهل المونديالي مع ذكرى الـ 3 من يوليو، واصفاً هذا التوقيت بـ"تلاحم الأمجاد"، حيث يمثل هذا التاريخ في وجدان المصريين لحظة فارقة للتحرر من القيود واسترداد كرامة الوطن وسيادته، ليأتي الانتصار الرياضي في نفس التوقيت كرسالة سياسية قوية للعالم بأن مصر المستقرة والآمنة قادرة على صناعة المجد في كل المجالات.
وأشار "صالح" إلى أن دمج الحس السياسي بالانتماء الرياضي يظهر جلياً في التفاف الشعب خلف منتخب بلاده وخلف قيادته السياسية، مؤكداً أن الاستقرار السياسي والأمني الذي أرست قواعده ثورة التصحيح والتحرر هو البيئة الخصبة التي سمحت للشباب المصري بأن يبدع ويتفوق في المحافل الدولية ويرفع علم بلاده خفاقاً بين كبرى دول العالم.
واختتم المستشار محمد مجدي صالح تصريحه بتوجيه تحية تقدير وإعزاز لرجال المنتخب الوطني، مؤكداً أن حزب حماة الوطن وكافة القوى الوطنية يقفون صفاً واحداً خلف القيادة الرشيدة وخلف أبطال مصر، معرباً عن أمنياته بأن تستمر هذه الأفراح الوطنية وأن يواصل الفراعنة زحفهم نحو الأدوار المتقدمة لتظل مصر دائماً نموذجاً ملهماً في البناء والتحرر والريادة الرياضية.