منذ 1 ساعة 0 11 0
حسام أشرف زغلول: سياحة المغامرات والرحلات النيلية والمخيمات بوابة مصر لجذب جيل جديد من السائحين
حسام أشرف زغلول: سياحة المغامرات والرحلات النيلية والمخيمات بوابة مصر لجذب جيل جديد من السائحين
أكد الخبير السياحي حسام أشرف زغلول أن تطوير السياحة المصرية لم يعد مرتبطًا فقط بزيادة أعداد السائحين، وإنما أصبح يرتبط بصورة أكبر بقدرة القطاع على ابتكار أنماط سياحية جديدة، وربط الوجهات المختلفة ضمن مسارات متكاملة تمنح الزائر تجربة أكثر ثراءً وتنوعًا، وتلبي تطلعات شرائح متباينة من السائحين. وقال «زغلول»، في بيان، اليوم الأربعاء، إن السياحة العالمية تشهد تغيرًا واضحًا في اهتمامات المسافرين، فلم يعد السائح يبحث عن زيارة معلم سياحي واحد، وإنما أصبح يميل إلى التجربة المتكاملة التي تجمع بين الثقافة والطبيعة والمغامرة والترفيه والاسترخاء، وهو ما يمنح مصر فرصة كبيرة للاستفادة من تنوعها الجغرافي والحضاري. وأوضح أن استحداث وتنشيط أنماط ومسارات سياحية جديدة يمكن أن يمثل أحد المحاور المهمة لتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية المصرية، من خلال الربط بين الوجهات بما يسمح للسائح بقضاء فترة أطول داخل البلاد، ويخلق حركة سياحية تمتد إلى مناطق متعددة بدلًا من تركّزها في عدد محدود من المقاصد. وأشار الخبير السياحي إلى أن سياحة المغامرات تمثل أحد الأنماط التي تمتلك مصر مقومات قوية للتوسع فيها، في ظل تنوع البيئات الطبيعية بين الصحاري والجبال والبحار والمحميات الطبيعية، مؤكدًا أن تطوير هذا النوع من السياحة يحتاج إلى تقديم تجارب منظمة وآمنة واحترافية، تجمع بين عنصر المغامرة وجودة الخدمات، بما يجعل مصر مقصدًا جذابًا للشباب ومحبي الطبيعة والأنشطة غير التقليدية، إلى جانب السائحين الباحثين عن تجارب مختلفة بعيدًا عن البرامج السياحية التقليدية. ولفت حسام أشرف زغلول إلى أهمية التوسع في الرحلات النيلية الطويلة باعتبارها منتجًا سياحيًا قادرًا على الجمع بين أكثر من عنصر في تجربة واحدة، خاصة مع ما يتيحه نهر النيل من فرصة للربط بين المدن والمواقع الأثرية والطبيعية. وأضاف أن تطوير مسارات نيلية أطول وأكثر تنوعًا يمكن أن يمنح السائح فرصة لاكتشاف مصر بوتيرة مختلفة، مع دمج الزيارات الثقافية والترفيهية والطبيعية في برنامج واحد، وهو ما يعزز من قيمة الرحلة ويرفع متوسط مدة إقامة السائح. وتابع أن المخيمات السياحية يمكن أن تكون جزءًا مهمًا من منظومة تنويع المنتج السياحي، خصوصًا في المناطق الصحراوية والساحلية والمحميات، شريطة الالتزام بالمعايير البيئية والأمنية وتوفير الخدمات الأساسية التي تضمن تجربة مريحة دون الإضرار بالطبيعة. وشدد حسام أشرف زغلول على أن الرهان الحقيقي خلال المرحلة المقبلة يجب أن يكون على صناعة التجربة السياحية وليس مجرد بيع الرحلة، موضحًا أن ربط الوجهات والمسارات الجديدة يمكن أن يحول المقومات المتفرقة إلى منتجات سياحية متكاملة ذات قيمة اقتصادية وتسويقية أكبر، مؤكدًا أن التكامل بين الجهات المعنية بالقطاع، وشركات السياحة، والمجتمعات المحلية، ومقدمي الخدمات، يمثل عنصرًا أساسيًا لنجاح هذه المسارات، إلى جانب التسويق الذكي لها في الأسواق المستهدفة. واختتم حسام أشرف زغلول بالتأكيد على أن مصر تمتلك مقومات تسمح لها بتقديم خريطة سياحية أكثر تنوعًا، وأن المستقبل سيكون لصالح المقاصد القادرة على تقديم تجارب أصيلة ومتجددة، تربط بين التاريخ والطبيعة والمغامرة والثقافة، وتمنح السائح أسبابًا متعددة للعودة إلى مصر مرة أخرى.
سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

sss

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

أخبار مقترحة

بلوك المقالات

الصور

أخر ردود الزوار

الكاريكاتير

أخبار الدوري المصري

استمع الافضل