منذ 1 ساعة 0 4 0
​نافع التراس: الحياة السعيدة ليست انعزالًا في الصوامع بل انخراط في المجتمع
​نافع التراس: الحياة السعيدة ليست انعزالًا في الصوامع بل انخراط في المجتمع

قال الإعلامي نافع التراس، إنه في عالم يتسارع بخطوات مجنونة، وتتلاطم فيه أمواج التحديات، يظل البحث عن منهج للحياة هو الشغل الشاغل للشباب، مؤكدًا أن القرآن الكريم هو كتاب الحياة، وحلول كل المشكلات وإجابات كل الأسئلة تكمن بين دفات هذا الإعجاز الخالد، شريطة أن نعيشه بوسطية دون تشدد أو تفريط، اقتداءً بنهج الرسول صلى الله عليه وسلم.

ودعا الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، لصناعة النموذج الصالح للمواطن المصري الذي يترجم آيات الوحي إلى طاقة عمل وخدمة وبناء في شتى المجالات، متساءلا: "كيف يجمع الإنسان بين التميز المهني، والعمل العام، والصلة بالله؟، مؤكدًا أن الإجابة تتجسد في الدكتور أحمد نعينع الذي جمع بين كونه طبيبًا بشريًا يداوي الأجساد، وقارئًا عالميًا تشرف برئاسة عموم المقارئ المصرية يداوي القلوب بالقرآن، فضلا عن الأستاذ الدكتور محمد أبو هاشم العالم الأزهري الجليل، والنائب البرلماني، ورئيس اللجنة الدينية السابق، الذي استطاع أن يمزج بين الفقه والسياسة والتشريع تحت قبة البرلمان، علاوة على الوزراء والعلماء الذين قادوا حقائب وزارية وبقوا في خنادق العلم والبحث، ليثبتوا أن المنصب لا يعطل مسيرة العطاء المعرفي.

وأكد أن هذه النماذج تقول للشباب علانية: لا تضعوا سقفًا لأحلامكم، فالمصري قادر على أن يدير مائة ملف في وقت واحد وبكفاءة تبهر العالم".

وفي مواجهة صريحة مع معوقات النجاح، وجّه الإعلامي نافع التراس رسالة شديدة اللهجة إلى الشباب، محذرًا إياهم من قوى شد العكس واللجان السلبية التي تحاول بشتى الطرق النيل من عزيمة الشاب المصري، وإقناعه بأن الإنجاز مستحيل، أو أن عليه الاكتفاء بمسار واحد ضيق، معقبًا: "المصريون في الداخل والخارج يضربون أروع الأمثلة؛ لدينا أطباء ساسة، ومهندسون خدميون، وإعلاميون يقودون مبادرات مجتمعية، نحن لا نريد نموذجًا واحدًا أو اثنين، بل نطمح إلى استنساخ ملايين النسخ من المواطن الإيجابي الصانع للمعجزات".

وشدد على أن الحياة السعيدة لا تعني الانفصال عن العالم أو الانعزال في الصوامع، بل تعني الانخراط في المجتمع بقلب ينبض بالقرآن وعقل يتسلح بالعلم؛ فالدين جاء ليدفع الإنسان نحو المقدمة، والشباب اليوم مطالبون بامتلاك الطموح، وكسر حواجز اليأس، ليكون كل منهم منارة تضيء طريق المستقبل لوطنه وأمته.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

sss

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

أخبار مقترحة

بلوك المقالات

الصور

أخر ردود الزوار

الكاريكاتير

أخبار الدوري المصري

استمع الافضل