المستشار جمال عاشور: خالي وأولاده كانوا سندًا حقيقيًا في رحلتي.. ومهما تحدثت فلن أوفي عائلتي حقها
كشف رجل الأعمال المستشار الدكتور جمال أحمد عاشور، مالك مجمعي مشرفة والأقصى الطبيين، عن تفاصيل محطة الكفاح الفردي إلى محطات الأيادي البيضاء، وشركاء النجاح من العائلة، ودور الدعم الأسري والاجتماعي، وصولاً إلى فلسفته في الظهور الإعلامي والمسؤولية المجتمعية.
وتحت عنوان الوفاء لشركاء النجاح الحقيقيين، تطرق اللقاء إلى الدور المحوري للأسرة والعائلة في حياة المستشار الدكتور جمال أحمد عاشور، حيث عبّر بامتنان بالغ خلال لقائه مع الإعلامية نجلاء قشعر، ببرنامج "سعودي براند"، المذاع على قناة "الشمس"، عن دورهم قائلاً: "الأسرة لها دور عظيم وكبير جداً يبدأ من الزوجة والأولاد ويمتد إلى إخواني وأخواتي؛ فكل فرد في العائلة كانت له بصمة ودور بارز في هذه المسيرة، ومن هذا المنبر، أتقدم بالشكر الجزيل لكل من مدّ يد العون، سواء بمساعدات مادية، أو دعم معنوي، أو حتى بالدعاء الصادق."
وعن ضريبة الانشغال والنجاح وعما إذا كان هذا النجاح قد أخذْه من عائلته، اعترف المستشار الدكتور جمال أحمد عاشور بشفافية واضحة: "بالتأكيد، طبيعة الأعمال والانتماء للوطن ومتابعة المحافل تتطلب حضورًا مستمرًا وتؤثر بعض الشيء على العائلة، ولذلك أقول لهم دائمًا: سامحوني على أي تقصير، وأوجه رسالة لكل صاحب عمل ورجل أعمال: اجعلوا الأسرة في المقام الأول، ولا تجعلوا انشغالاتكم تؤثر عليهم كما حدث معي، وأجدد اعتذاري لهم".
وفي لفتة وفاء مؤثرة، تحدث المستشار الدكتور جمال أحمد عاشور عن دور خاله وأولاده في دعم مسيرته بعد رحيل والده، مستحضرًا سيرتهم العطرة بالتقدير والفخر قائلًا: "خالي وأولاده كانوا سندًا حقيقيًا ودعموني نفسيًا ومعنويًا؛ فخالي كان بمثابة الوالد رحمه الله، وكان نائبًا في البرلمان لأكثر من 20 عامًا، كما أن أبناءه يتبوأون مناصب رفيعة في القضاء كاستشاري كبير، وفي وزارة الداخلية كمساعد وزير، ومهما تحدثت فلن أوفيهم حقهم، فكان لهم دور كبير مع أخواتي وأولادي وزوجتي وعائلتي في كل ما وصلت إليه".
وعلى صعيد الحضور الإعلامي والمؤتمرات الدولية والفعاليات الكبرى من مهرجانات جامعة الدول العربية إلى مؤتمرات "صناع الأمل" و"القائد المؤثر" وحصوله على ألقاب عديدة مثل "سفير النوايا الحسنة والسلام" و"فارس التنمية"، إلى جانب مسيرته العلمية والأكاديمية التي توجت بالدكتوراه في إدارة الأعمال وماجستير ودكتوراه الشريعة والقانون؛ أكد المستشار الدكتور جمال أحمد عاشور، أن هذه التكريمات تمثل عبئًا إيجابيًا ومسؤولية مضاعفة، قائلًا: "كل تكريم هو وسام شرف أضعه على صدري، لكنه في الوقت ذاته ليس مجرد شهرة، بل هو مسؤولية ضخمة تحتم عليّ أن أكون على قدر هذا الثقة، وأن أضاعف جهدي لأكون سببًا في إسعاد ومساعدة الآخرين، وتطوير نفسي لخدمة المجتمع والوطن العربي بأكمله".